أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

165

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

قال : حدّثنا جرير بن هارون بن عيسى ، قال : حدّثني جدّي ، عن مغيرة الضّبي ، قال : كان سلمة بن كهيل أشدّ النّاس على زيد بن عليّ ( عليهما السّلام ) ينهاه عن الخروج وينهى النّاس عن الخروج معه فلمّا قتل رأيته عند خشبته يبكي وقد انحنى ويقول : لو نصرته ، لو قتلت معه ، لو ذببت عنه . * وبه قال : أخبرنا أحمد بن محمّد البغدادي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق الكوفي ، قال : حدّثني محمّد [ الواسطي ] ، قال : حدّثني محمّد بن زكريّا المكّي ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، قال : قال لي محمّد بن عليّ ( عليهما السّلام ) : إنّ أخي زيد بن عليّ ( عليهما السّلام ) خارج ومقتول وهو على الحقّ فالويل لمن خذله ، والويل لمن حاربه ، والويل لمن يقتله ، قال جابر : فلمّا أزمع زيد بن عليّ ( عليهما السّلام ) الخروج قلت له إنّي سمعت أخاك يقول كذا وكذا فقال لي : يا جابر لا يسعني أن أسكت وقد خولف كتاب اللّه تعالى وتحوكم بالجبت والطّاغوت وذلك أنّي شهدت هشاما ورجل عنده يسبّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقلت للسّباب له : ويلك يا كافر أما إنّي لو تمكّنت منك لاختطفت روحك وعجّلتك إلى النّار ، فقال لي هشام : مه ، عن جليسنا يا زيد ، فو اللّه لو لم يكن إلّا أنا ويحيى ابني لخرجت عليه وجاهدته حتّى أفنى . * وبه قال : حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى الواسطي ، قال : حدّثنا هارون بن سعيد ، قال : حدّثنا هشام بن محمّد ، قال : حدّثني أبو مخنف ، قال : قيل : لجعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) : ما الّذي تقول في زيد بن عليّ